مسألة «الإسناد» عند الشّیعة و ما تواجهها من تحدّیات دراسة تطبیقیّة حول حاتِم بن إسماعیل المدنی

نوع المستند : Original Article

المؤلفون
1 دانش آموختۀ سطح چهار حوزۀ علمیۀ مشهد؛ مسئول پژوهش گروه حدیث مرکز تخصصی حضرت ولیعصر (علیه السلام).
2 دانش آموختۀ سطح سه حوزۀ علمیۀ مشهد.
المستخلص
عندما نبحث ونفحص فی المصادر الرجالیّة العامّة، نواجه عبارات أکثر شیوعًا من غیرها. ومن هذه العبارات والمصطلحات هی عبارة «أسند عنه» الّتی نجدها متکرّرة فی مصادرهم. من ناحیة أخری فإنّ هذا المصطلح تمّ نقله وإدخاله فی الکتب الشیعیّة ممّا أدّی إلی مشاکل وصعوبات. فقد طعنت قراءة الشیعة لهذه العبارة فی معرفة بعض المحدّثین منهم حاتِم بن إسماعیل والّذی تمّ اتّهامه من جانب بعضهم بالإرسال الخفی عن الإمام الصّادق (علیه السّلام) اعتمادًا على تقریر علی بن المدینی وحاولوا إضعافه متجاهلین أنّ مصطلح «أسند عنه» له أصل ومنشأ عامّی. إنّنا نثبت فی مقالنا هذا ـ وعلى أساس القراءة العامّیة لهذه العبارة وکذلک تصحیح الصّورة المتکوّنة فی هذا الصّدد ـأنّ مضامین روایات حاتم عند العامّة -مثل حدیث الغدیر، وتفسیر آیة المباهلة بالخمسة من آل البیت علیهم السّلام، وحدیث المنزلة، وحدیث الرایة- تعزِّز موقعه ومکانته فی الحدیث عند الإمامیّة فضلًا عن إعفائه من تهمة الإرسال الخفی من وجهة نظر الإمامیّة.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية