نوع مقاله : مقاله پژوهشی
عنوان مقاله العربیة
نویسندگان العربیة
الصّعوبات اللّفظیّة هو سبب خروج بعض الرّوایات عن نطاق الاستدلال والإفتاء. إنّ الاهتمام بالمنظومة الفکریّة للرّواة، والأجواء الحاکمة فی زمن إصدار الرّوایات، وظروف تلقّیها من الرّواة والکتب، هو سبیل لإعادة هذه الرّوایات إلى دائرة الاعتبار والمصداقیّة. تَصفُّح الکتب الفقهیّة یُسفِر عن أنّ معظم روایات عمّار قد تمّ إقصائه من نطاق الاستدلال و الإفتاء بسبب غرابة و عجمیّة الکلمات والشّذوذ فی النّقل. إنّ عودة هذا الکمّ من الأحادیث الفقهیّة إلى دائرة المصداقیّة والاعتبار، بالتّأکید ستؤثّر فی مجال الاستنباط والإفتاء. لقد أتاح آیة الله السّیّد أحمد المددی طریقة لاستخدام روایات عمّار من خلال تقدیم تحلیل لنظامه الفکری فإنّه یرى المشکلة الرّئیسیّة فی الرّوایات المنقولة من کتابه. فقد حملته قوّة فقهه على تألیف کتاب فتوى، مبنیّاً على مدالیل الرّوایات المطابقیّة أوالالتزامیّة و مقارنة بعضها البعض، وذلک باستخدام روایات عدیدة. ممّا جعل من الصّعب التّمییز بین فحوی الرّوایات وآراء عمّار الاجتهادیّة. متابعة روایات عمّار، والتّعرف على الأحکام المخصَّصة للفطحیّة، وکذلک فتاوى المشهور من الفقهاء فی عصر عمّار وبعده بقلیل، یمکن أن یؤدّی إلی تمییز نصوص الرّوایات و فحواها من فتاوى عمار.
کلیدواژهها العربیة