نوع مقاله : مقاله پژوهشی
عنوان مقاله العربیة
نویسنده العربیة
لایخفی علی الباحث فی مجال الرّوایات وحجّیّتها أنّ مصداقیّة الرّواة تسبّب أیضاً مصداقیّة الإصدار. ومن هذا المنطلق ندّعی أنّ کلّاً من موثوقیّة الخبر والمخبر -باعتبارهما أکبر وجهات النّظر فی حجّیّة قول الرّجالی- یتشابک بمصداقیّة الرّوایات ولذلک علینا أن نشقّ طریقاً إلی التّحقّق من مصداقیّة الرّاوی. وهناک طرق إلی ذلک أسهلها التّوثیق الصّریح من جانب المعصومین (علیهم السّلام) وعلماء الرّجال، ولکن لایکافئ هذا الأسلوب فی التّحقّق من مصداقیّة مجموعة واسعة من الرّوات. فلنفحص عن طرق وأسالیب بدیلة وننتبه إلیها. إنّ بعض هذه الأسالیب شائعة وعامّة نقدر على إثبات موثوقیّة کثیر من الرّواة بالتّمسک بها، بینما تکون الأسالیب الأخرى خاصّة وتقتصر على شواهد محدّدة. فمن القسم الأول یمکن أن نذکر توثیق الرواة من قبل مؤلّفی الکتب والشّیخوخة. وکذلک مصداقیّة الکتب تؤکّد أیضاً مصداقیّة مجموعة واسعة من الرّوایات ویمکن استخدام هذا المنهج فی الکتب الأربعة، تحف العقول، فقه الرّضا (علیه السّلام) والجعفریّات.کما أنّ الاهتمام بالشّواهد المضمونیّة للرّوایة، والشّواهد الاعتقادیّة للرّاوی و کذا الرّواة، یساعد أیضاً فی تقییم الرّاوی والرّوایة إلی جانب الشّهرة والإعراض. وفقاً للمکانة العلمیّة لسماحته یستهدف المقال إعادة التّعرف على أفکار ومبانی آیة الله مکارم الشیرازی الفکریّة فی مجال مصداقیّة الرّاوی والرّوایة علی أساس مجموعة مؤلّفات سماحته بالمنهج المکتبی - الوصفی وأحیاناً المنهج التّحلیلی.
کلیدواژهها العربیة