نوع مقاله : مقاله پژوهشی
عنوان مقاله العربیة
نویسندگان العربیة
یُعَدّ مصطلح «أصحاب الإجماع» من أقدم وأشهر موارد التوثیق العام فی علم الرجال، وقد ظلّ على الدوام موضعَ بحثٍ وتدقیقٍ من جانب الفقهاء والمحدّثین. وقد أدّت العبارة المشهورة للکشّی فی کتابه الرجالی: «أجمعت العصابة على تصحیح ما یصحّ عنهم» إلى نشوء آراء متعدّدة بشأن دلالتها على وثاقة الرواة، وصحّة الروایات، ومدى شمولها. ونظراً إلى التأثیر البالغ لهذه القاعدة فی تقویم اعتبار آلاف الأحادیث، تبدو دراسة آراء کبار الباحثین المعاصرین فی هذا المجال دراسةً عمیقةً ومقارنةً أمراً لا غنى عنه. وتتناول هذه الدراسة، بالمنهج الوصفی-التحلیلی وبالاعتماد على المصادر المکتبیة، دراسةً مقارنةً لآراء اثنین من أبرز علماء الرجال، وهما المحدّث النوری وآیة الله شُبیری الزنجانی، فی مسألة «أصحاب الإجماع». وقد بحثت الدراسة أولاً نطاق دلالة عبارة الکشّی، من حیث دلالتها على «التوثیق الخاص لأصحاب الإجماع»، أو «توثیق مشایخهم»، أو «صحّة انتساب الروایة إلى المعصوم»، وفقاً لرأی هذین الباحثین.
وتُظهر نتائج البحث أنّه، على الرغم من وجود بعض أوجه الاتفاق العام بینهما، ثمّة اختلافات جوهریة فی تحلیل دلالة عبارة الکشّی؛ فالمحدّث النوری یرى أنّ هذه العبارة تدلّ على وثاقة أصحاب الإجماع ومشایخهم، سواء أکانوا بالواسطة أم بغیر واسطة، ومن ثمّ على صحّة انتساب الروایة إلى المعصومین، فی حین یرى آیة الله شُبیری الزنجانی أنّ دلالتها تقتصر على وثاقة أصحاب الإجماع أنفسهم.
کلیدواژهها العربیة