نوع مقاله : مقاله پژوهشی
عنوان مقاله العربیة
یُعَدّ النقلُ بالواسطة وبدون واسطة من راوٍ عن راوٍ آخر من الظواهر الشائعة فی أسانید الروایات. وتثیر هذه الظاهرة، ولا سیّما عند عدم وضوح طبقة الراوی، بعضَ الإشکالات والشبهات فی هذا النوع من الأسانید. ومن أبرز موارد ذلک الشکوک المثارة حول أسانید «کتاب الحجّ» لموسى بن القاسم، التی انعکست فی کتاب «تهذیب الأحکام» للشیخ الطوسی. وقد أظهرت الدراسات أنّ هذا الإشکال یرد بشأن سبعة عشر راویاً من رواة موسى بن القاسم.
وتتناول هذه الدراسة، بعد بحث أسباب النقل بالواسطة وجذوره، ومنها عدم الالتفات إلى التعلیق والنقل من الکتاب الواسطة، هذه الرواة السبعة عشر دراسةً تفصیلیة، وذلک فی ضوء مجموع روایات موسى بن القاسم وأسانیدها، وإحصاء أنماط الشیخ الطوسی ودقائقه فی نقل الأسانید المعلّقة من کتاب «الکافی»، فضلاً عن إحصاء موارد السقط أو الإرسال فی سائر مصادر الشیخ الطوسی فی «تهذیب الأحکام» وتحلیلها.
وبناءً على ذلک، قُبِل الإشکال الوارد على بعض هؤلاء الرواة، ورُجّح فی بعضهم الآخر الأخذ بظاهر السند، فی حین قُیّمت طائفة من الأسانید على أساس منهج التردّد وعدم الجزم.
کلیدواژهها العربیة